علي بن تاج الدين السنجاري
207
منائح الكرم
[ انقراض دولة الجراكسة وابتداء دولة العثامنة ] وتجبر السلطان الغوري في آخر أيامه ، فلما علم بورود السلطان سليم خان [ العثماني ] « 1 » - تغمده اللّه بالرحمة والرضوان - . ( إلى حلب ) « 2 » تجهز لقتاله ، وخرج في جيوشه للقائه ، ونزاله وذلك سنة 922 تسعمائة واثنتين وعشرين . فالتقيا بمرج دابق « 3 » / وكسرت
--> ( 1 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) . هو السلطان سليم بن بايزيد بن محمد ( 872 - 926 ه ) : ولد باماسية وجلس على تخت السلطنة سنة 918 ه بعد أن خلع والده نفسه عنها . قهر الأعاجم والجراكسة ، جعل نفسه خليفة المسلمين بعد أن تنازل له الخليفة العباسي محمد المتوكل على اللّه الثالث عن الخلافة كما تلقب بخادم الحرمين الشريفين . توفي بأدرنة ، له خيرات كثيرة لأهل الحرمين الشريفين . انظر : ابن إياس - بدائع الزهور 5 / أحداث سنة 922 - 923 ه ، النهروالي - الاعلام 249 ، 250 ، 261 - 271 ، 275 - 290 ، الغزي - الكواكب السائرة 1 / 208 - 211 ، ابن العماد الحنبلي - شذرات الذهب 9 / 143 - 146 ، سرهنك - تاريخ الدولة العثمانية 65 - 75 ، الموسوعة العربية الميسرة 1000 ، 1001 . ( 2 ) ما بين قوسين سقط من ( ج ) . حلب : مدينة عظيمة مشهورة بالشام . كانت قصبة جند قنسرين ، بها قلعة كبيرة محكمة ، ولها سبعة أبواب . واليوم هي إحدى مدن الجمهورية العربية السورية الواقعة في الشمال الغربي ، يطلق عليها اسم الشهباء ، تنتج الحرير والمنسوجات القطنية وتتجر بالصوف والجلود والفاكهة . انظر : ياقوت الحموي - معجم البلدان 2 / 282 - 290 ، البغدادي - مراصد الاطلاع 1 / 417 ، الموسوعة العربية الميسرة 732 . ( 3 ) مرج دابق : مرج معشب نزه شمالي مدينة حلب عند قرية دابق ، من أعمال عزاز بينها وبين حلب أربعة فراسخ على الطريق بين منبج وأنطاكية على نهر قويق . ياقوت الحموي - معجم البلدان 2 / 416 ، 417 ، دائرة المعارف الاسلامية 9 / 69 ، 70 .